إيران تدين الضربات الأمريكية الإسرائيلية وتطالب الأمم المتحدة بتحمل المسؤولية الأخلاقية
إيران تدين الضربات الأمريكية الإسرائيلية وتطالب الأمم المتحدة بالمسؤولية

إيران تندد بصمت الأمم المتحدة وتطالب بموقف واضح من العدوان الأمريكي الإسرائيلي

وجهت إيران انتقادات حادة للأمم المتحدة بسبب ما وصفته بالرد الخافت على الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدة أن المنظمة الدولية مطالبة بالاعتراف الصريح بطبيعة العدوان والضحايا المدنيين الذين تسبب به.

دعوة لقول الحقيقة كما هي

في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عبر منصة إكس، دعا المتحدث إسماعيل بقاعي إلى وصف الواقع بصراحة ووضوح، رافضاً الأوصاف العامة التي تشير إلى الوضع على أنه مجرد "قتال".

وكتب بقاعي: "هذا ليس 'قتالاً'؛ هذا 'عمل عدواني غير مبرر' شنته نظامان مسلحان نووياً ضد إيران"، مؤكداً أن طهران تواجه عملاً عدوانياً متعمداً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هجمات خلال مفاوضات دبلوماسية جادة

أشار المتحدث إلى أن الهجمات وقعت بينما كانت المفاوضات الدبلوماسية جارية بين طهران وواشنطن، كما حدث في الجولة السابقة من العدوان غير القانوني الإسرائيلي الأمريكي على إيران في يونيو الماضي.

وقال: "كنا في 'مفاوضات دبلوماسية جادة' بينما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران للمرة الثانية خلال الأشهر التسعة الماضية"، مما يسلط الضوء على تناقض واضح بين المسار الدبلوماسي والأعمال العسكرية.

انتقاد تركيز الأمم المتحدة على الشؤون الاقتصادية بدلاً من الضحايا المدنيين

انتقد المسؤول الإيراني أيضاً تركيز الأمين العام للأمم المتحدة على المخاطر الاقتصادية العالمية، متسائلاً عن مصير المدنيين الأبرياء الذين سقطوا خلال الأيام السبعة الماضية من الأعمال الإجرامية الأمريكية الإسرائيلية.

وتساءل بقاعي: "أنت قلق بشأن 'الخطر الجسيم على الاقتصاد العالمي'؛ ماذا عن المدنيين الأبرياء، بما في ذلك 175 ملاكاً صغيراً ذُبحوا في مدينة ميناب، والعديد غيرهم الذين قُتلوا أو شُوهوا عبر إيران؟".

ويقع الأطفال الذين ذُبحوا في مدينة ميناب، الواقعة في محافظة هرمزجان جنوب إيران، ضمن أكثر من 1100 شخص استشهدوا خلال العدوان الذي بدأ يوم السبت الماضي، مما يؤكد حجم الخسائر البشرية المأساوية.

مطالبة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية

اختتم المتحدث الإيراني رسالته بمطالبة الأمم المتحدة بتبني موقف واضح من الوضع الراهن، داعياً المنظمة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة.

وقال: "يجب على الأمم المتحدة أن تكون صريحة وتتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية فيما يتعلق بهذه الحرب غير القانونية على إيران"، مؤكداً أن الصمت أو التردد يعززان الإفلات من العقاب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تواصل إيران الدعوة إلى آليات دولية فاعلة لمواجهة العدوان وحماية المدنيين، بينما تتعالى الأصوات المطالبة بتحرك عاجل من المجتمع الدولي لوقف إراقة الدماء.