روبيو: المحادثات مع إيران تركز على البرنامج النووي والخلافات حول الصواريخ مستمرة
صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن المحادثات غير المباشرة الجارية بين واشنطن وطهران تركز حصريًا على الملف النووي، بينما تبقى خلافات عميقة ومستمرة حول برنامج إيران للصواريخ الباليستية، مما يشكل عقبة كبرى في المسار الدبلوماسي.
تركيز المحادثات على القضايا النووية
أوضح روبيو للصحفيين في وقت مبكر من يوم الخميس أن المفاوضات ستركز بشكل أساسي على البرنامج النووي، معربًا عن تفضيل الرئيس الأمريكي تحقيق التقدم عبر الوسائل الدبلوماسية، ومتطلعًا إلى الوصول إلى نتائج ملموسة في هذا الإطار. وأضاف أن الدول التي تسعى إلى برامج نووية سلمية بحتة يمكنها تلبية احتياجاتها الطاقة من خلال استيراد الوقود وتشغيل المفاعلات التقليدية، مشيرًا إلى أن الدولة التي لا تنوي تطوير أسلحة نووية ليس لديها حاجة إلى التخصيب تحت الأرض.
الخلافات المستمرة حول الصواريخ الباليستية
لكن روبيو شدد على أن طهران لم تظهر أي استعداد للتفاوض بشأن قدراتها الصاروخية، واصفًا هذه القضية بأنها مشكلة كبرى. وأشار إلى ما وصفه بـترسانة إيران الواسعة من الصواريخ الباليستية، مدعيًا أن هذه الأنظمة تشكل تهديدًا للمصالح الأمريكية وحلفائها، حيث:
- بعض صواريخ إيران قادرة على الوصول إلى أجزاء من أوروبا.
- القواعد الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك تلك الموجودة في الإمارات وقطر والبحرين، تقع ضمن نطاقها.
- تمتلك إيران أصولًا بحرية يمكن أن تهدد الملاحة البحرية والقوات البحرية الأمريكية.
اتهامات بتطوير قدرات صاروخية متقدمة
كما ادعى وزير الخارجية الأمريكي أن إيران تسعى إلى تطوير قدرات صواريخ باليستية عابرة للقارات، مشيرًا إلى جهود البلاد في إطلاق الأقمار الصناعية كجزء من هذا المسار. وأكد روبيو أنه في النهاية، يجب معالجة القضايا التي تتجاوز الملف النووي، بما في ذلك برنامج الصواريخ، لكنه حذر من أنه بدون تقدم على الجبهة النووية، سيكون تحقيق اختراقات في الأمور الخلافية الأخرى أكثر صعوبة.
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية بين الطرفين وسط توترات إقليمية، مع تركيز واضح من الجانب الأمريكي على الفصل بين الملف النووي وقضايا الصواريخ، بينما تبدو طهران حازمة في مواقفها الدفاعية.



