المرشد الأعلى: النمو السكاني أساس قوة إيران والحضارة الإسلامية الجديدة
أكد آية الله خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، أن النمو السكاني يعد عاملاً حاسماً في تعزيز قوة البلاد وتمكينها من بناء حضارة إسلامية جديدة. جاء ذلك في رسالة وجهها إلى الناشطين في مجال النمو السكاني، بمناسبة اليوم الوطني للسكان في إيران.
أهمية النمو السكاني في تعزيز مكانة إيران
أشار المرشد الأعلى إلى أن أحد الإنجازات الكبرى للدفاع المقدس الثالث واليقظة الرائعة للأمة الإيرانية هو ظهور إيران كدولة قوية ومؤثرة على الساحة الدولية. وأكد أن الحفاظ على هذه المكانة وتطويرها يرتبط ارتباطاً مباشراً بزيادة عدد السكان. وشدد على أن الجهود المتزايدة للناشطين الشعبيين في تعزيز ثقافة الإنجاب والنمو السكاني تحظى بأهمية كبيرة.
دور النمو السكاني في تحقيق قفزات استراتيجية
قال آية الله خامنئي في رسالته: "إذا اتبعت الأمة الإيرانية بجدية السياسة الصحيحة لزيادة السكان، فستكون قادرة على تجربة أدوار عظيمة وقفزات استراتيجية في المستقبل." وأضاف أن هذا من شأنه أن يساعد إيران على اتخاذ خطوات كبيرة نحو بناء حضارة إسلامية جديدة. وأكد أن النمو السكاني ليس مجرد مسألة ديموغرافية، بل هو عنصر أساسي في تحقيق الأهداف الوطنية والإقليمية.
تأكيد على دور الناشطين الشعبيين
أشاد المرشد الأعلى بجهود الناشطين في مجال تعزيز ثقافة الإنجاب، معتبراً أن عملهم يمثل ركيزة أساسية في تحقيق الأهداف السكانية. ودعا إلى تكثيف هذه الجهود وتوسيع نطاقها لضمان تحقيق قفزة سكانية تدعم قوة إيران واستقرارها. وأشار إلى أن الاهتمام بالنمو السكاني يجب أن يكون أولوية وطنية تشارك فيها جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
العلاقة بين النمو السكاني والحضارة الإسلامية
ربط المرشد الأعلى بين النمو السكاني وبناء الحضارة الإسلامية الجديدة، مشيراً إلى أن الأمة الإيرانية القوية والمزدهرة هي أساس هذه الحضارة. وأكد أن التقدم في المجالات المختلفة، بما في ذلك الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا، يعتمد بشكل كبير على وجود سكان شباب ومتعلمين. وشدد على أن السياسات السكانية يجب أن تكون متوازنة وتأخذ في الاعتبار الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
دعوة إلى تبني سياسات سكانية فعالة
دعا آية الله خامنئي إلى تبني سياسات سكانية فعالة تشجع على الإنجاب وتدعم الأسر الشابة. وأكد أن الحكومة والمؤسسات المعنية يجب أن تعمل على توفير الظروف المناسبة لتحقيق النمو السكاني المنشود، بما في ذلك تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاقتصادية. واختتم رسالته بالتأكيد على أن مستقبل إيران ومكانتها الدولية يعتمدان بشكل كبير على نجاحها في تحقيق النمو السكاني المستدام.



