انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الولايات المتحدة بسبب ازدواجية المعايير في مجال حقوق الإنسان، قائلاً إن واشنطن تتجاهل المبادئ القانونية فيما يتعلق بإسرائيل وغزة.
تصريحات غريب آبادي
وفي منشور على منصة إكس يوم السبت، أشار غريب آبادي إلى تقارير حول قيام محكمة أمريكية اتحادية بتعليق العقوبات المفروضة مؤقتًا على فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ألبانيز في يوليو 2025 بعد أن انتقدت علنًا سياسات واشنطن بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وكتب الدبلوماسي الإيراني: "حقوق الإنسان في المعجم الأمريكي تحترم فقط حتى تصل إلى النظام الإسرائيلي". وأضاف: "عندما يتم طرح مساءلة النظام وداعميه عن الجرائم في غزة، تلجأ واشنطن إلى العقوبات والتهديدات والترهيب بدلاً من الدفاع عن القانون".
انتقاد ازدواجية المعايير
وأوضح أن فرض عقوبات على مقررة أممية تسعى للمساءلة عبر المحكمة الجنائية الدولية يكشف "الوجه الحقيقي لسياسة حقوق الإنسان الأمريكية: حقوق الإنسان للأعداء، والإفلات من العقاب للحلفاء".
وجادل غريب آبادي بأن النهج الأمريكي يعكس "نفس ازدواجية المعايير التي أرهقت العدالة الدولية لسنوات لصالح المصالح السياسية لواشنطن".
وقال: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تتحدث في الوقت نفسه عن نظام قائم على القواعد بينما تستهدف بالضغط كل مؤسسة أو خبير أو آلية تدرس جرائم النظام الإسرائيلي". وأضاف: "إذا كان القانون الدولي صالحًا فقط طالما لا يمس حلفاء الولايات المتحدة، فإنه لم يعد قانونًا بل أداة للهيمنة".
وشدد على أن استقلالية بعثات الأمم المتحدة وحقوق الضحايا الفلسطينيين في "الحقيقة والعدالة" يجب ألا تُضحى من أجل حماية إسرائيل من المساءلة.



