أحاط نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي السفراء الأجانب في طهران بمبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء العدوان الأمريكي والإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية. خلال اجتماع عُقد يوم السبت، أكد غريب آبادي على إيمان إيران الراسخ بالدبلوماسية القائمة على المصالح الوطنية كسبيل لحل النزاعات. وشدد على التزام إيران بالحل السلمي، مع التأكيد على أن البلاد مستعدة تمامًا للدفاع عن أراضيها وشعبها ضد أي عدوان.
تفاصيل المبادرة الإيرانية
أوضح غريب آبادي أن إيران قد سلمت مقترحها مؤخرًا إلى باكستان التي تعمل كوسيط في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن المسؤولية الآن تقع على عاتق الولايات المتحدة لتقرر ما إذا كانت ستواصل الدبلوماسية أم تتبنى موقفًا تصادميًا. وأكد نائب وزير الخارجية استعداد إيران لكلا المسارين، لكنه أبرز شكوك البلاد العميقة تجاه الولايات المتحدة، نظرًا لخياناتها السابقة خلال الجهود الدبلوماسية.
اجتماع ثلاثي مع الصين وروسيا
في تطور ذي صلة، عقد سفراء الصين وروسيا اجتماعًا ثلاثيًا مع غريب آبادي لمناقشة المبادرة الجديدة، التي تم تسليمها إلى باكستان مساء الخميس. تأتي هذه المبادرة الدبلوماسية الأخيرة بعد وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في السابع من أبريل، مع مفاوضات توسطت فيها باكستان في إسلام آباد في الحادي عشر من أبريل. لكن هذه المحادثات انتهت دون أي تقدم يذكر.



