قائد في الحرس الثوري يحذر من 'السرديات المضللة' حول مضيق هرمز ويؤكد السيطرة الإيرانية
حذر قائد بارز في القوة الجوية الفضائية بالحرس الثوري الإيراني من ما وصفه بـ"السرديات الكاذبة والمضللة" التي يتم تداولها حول وضع مضيق هرمز، مؤكداً بشكل قاطع أن السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي تبقى بيد إيران وحدها، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
تأكيد على الهيمنة الإيرانية في تحديد قواعد المرور
صرح العميد ماجد موسوي، قائد القوة الجوية الفضائية في الحرس الثوري، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن إيران هي الجهة الوحيدة التي تحدد القواعد والأحكام التي تحكم حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وأضاف أن أي ادعاءات مخالفة لهذه الحقيقة تعتبر جزءاً من حملات التضليل الإعلامي التي تهدف إلى تقويض الموقف الإيراني.
وفي إطار حديثه، قدم موسوي تحية خاصة للأدميرال عليرضا تنكسيري"شخصية محورية" في تشكيل النهج الإيراني تجاه المضيق، بما في ذلك القرارات السابقة بإغلاقه رداً على الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات التاريخية تعكس الإرادة الحازمة لإيران في استخدام ورقة المضيق كرد استراتيجي عند الضرورة.
خلفية التوترات المتجددة والردود الإيرانية
تأتي تصريحات القائد العسكري الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متجددة، وذلك عقب الإعلان عن توقف مؤقت للأعمال العدائية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإعادة فتح إيران للمضيق بعد وقف إطلاق النار في لبنان. وقد ادعى ترامب أن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مرة أخرى، مؤكداً أن العقوبات الأمريكية ستستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق كامل.
غير أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، حيث أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الوصول إلى مضيق هرمز يخضع لشروط محددة، ويقتصر على المسارات المعينة، ويتطلب الحصول على ترخيص إيراني مسبق. وحذر قاليباف من أن إيران قد تضطر إلى إغلاق المضيق مرة أخرى إذا استمرت الضغوط الأمريكية، مما يعكس الموقف الثابت لطهران في هذا الملف.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة محورية في الصراعات الجيوسياسية الإقليمية والدولية. وتصر إيران على حقها في السيطرة على المضيق بموجب القانون الدولي والأعراف البحرية، بينما تحاول القوى الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، الحد من هذه السيطرة عبر حملات دبلوماسية وعسكرية.
- تأكيد الحرس الثوري على أن إيران تحدد قواعد المرور في مضيق هرمز.
- تحذير من السرديات المضللة التي تهدف إلى تقويض الموقف الإيراني.
- رفض الادعاءات الأمريكية حول اتفاق عدم إغلاق المضيق.
- تحذيرات إيرانية من إمكانية إعادة إغلاق المضيق إذا استمرت الضغوط.
- الإشادة بالأدميرال تنكسيري كشخصية محورية في السياسة الإيرانية تجاه المضيق.



