حذر قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، من أن أي عدوان جديد ضد إيران سيواجه برد مدمر وقاسٍ. وأكد خلال كلمة له اليوم أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن البلاد ومصالحها.
تفاصيل التحذير
قال اللواء سلامي: "إذا ارتكب الأعداء أي حماقة وشنوا عدواناً جديداً على إيران، فإن ردنا سيكون مدمراً وسيجعلهم يندمون على فعلتهم". وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب عن كثب تحركات الأعداء ولن تسمح بأي تهديد للحدود والمصالح الوطنية.
وأشار قائد الحرس الثوري إلى أن إيران تمتلك قدرات دفاعية متطورة، بما في ذلك الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة، التي يمكنها استهداف أي نقطة في المنطقة بدقة عالية. وأكد أن هذه القدرات تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة وأصبحت رادعاً قوياً لأي معتدٍ.
الرسالة للأعداء
وجه اللواء سلامي رسالة واضحة للأعداء، قائلاً: "لا تختبروا صبر إيران، فقواتنا المسلحة مستعدة للدفاع عن كل شبر من أرضنا". وأكد أن أي مغامرة عسكرية ضد إيران ستكون مكلفة للغاية ولن تحقق أهدافها.
يأتي هذا التحذير في ظل توترات متزايدة في المنطقة، حيث تتهم إيران بعض الدول الغربية وإسرائيل بتنفيذ أعمال تخريبية واغتيالات. وسبق أن اتهمت طهران إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، وتوعدت بالانتقام.
جاهزية القوات المسلحة
أكد اللواء سلامي أن القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري والجيش، في حالة تأهب قصوى. وأوضح أن التدريبات العسكرية مستمرة لتعزيز القدرات القتالية والدفاعية.
وأضاف: "نحن لا نسعى للحرب، لكننا لن نتردد في الدفاع عن أنفسنا إذا فرضت علينا. أي عدوان سيواجه برد قاسٍ يجعل المعتدي يندم".
الرد على التهديدات
في الأيام الأخيرة، تزايدت التهديدات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي. وردت طهران بتأكيد حقها في تطوير قدراتها النووية للأغراض السلمية، ورفضت أي ضغوط أو تهديدات.
وقال قائد الحرس الثوري: "أعداؤنا يعرفون جيداً أن إيران ليست ضعيفة، وأن أي هجوم سيواجه برد ساحق. ننصحهم بعدم ارتكاب أي خطأ".
وأكد أن إيران ستواصل دعمها للمقاومة في المنطقة، مشيراً إلى أن قوات الحرس الثوري ستظل حامية للثورة الإسلامية ومصالح الشعب الإيراني.



