مسؤول إيراني: الاعتداءات على المواقع التاريخية تشكل انتهاكًا شاملًا للقانون الدولي
أكد كاظم غريبآبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن الأضرار التي تعرضت لها المواقع التاريخية والثقافية الإيرانية تمثل انتهاكًا صريحًا ومنهجيًا للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
هجوم على الهوية الثقافية الإيرانية
أشار غريبآبادي إلى أن الهجمات التي تستهدف المتاحف والمعالم التاريخية تشكل اعتداءً على جزء حيوي من الهوية الثقافية الإيرانية، بالإضافة إلى كونها اعتداءً على الممتلكات الثقافية المحمية بموجب القانون الدولي.
وفي منشور على حسابه في منصة إكس (المعروفة سابقًا باسم تويتر) يوم الأحد، شدد على أن الأضرار التي لحقت بعشرات المواقع التاريخية والثقافية خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية تظهر أن نطاق العدوان قد امتد ليشمل التراث الثقافي الإيراني.
انتهاك متعدد الأبعاد للقانون الدولي
أعاد نائب وزير الخارجية الإيراني التأكيد على أن هذه الإجراءات تعكس انتهاكًا متعمدًا ومنهجيًا للقانون الدولي في أبعاد متعددة، تم تنفيذها من قبل كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على الجانب المادي فحسب، بل تمثل أيضًا هجومًا على القيم الإنسانية المشتركة التي تحميها المواثيق الدولية، مما يستدعي ردود فعل قوية من المجتمع الدولي.
كما لفت إلى أن حماية التراث الثقافي تعد مسؤولية عالمية، وأن أي إهمال أو تقصير في هذا الصدد يعد خرقًا للالتزامات القانونية والأخلاقية التي تقع على عاتق جميع الدول.



