إيران توسع نطاق دبلوماسيتها من إسلام آباد إلى مسقط
إيران توسع نطاق دبلوماسيتها من إسلام آباد إلى مسقط

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي مفاوضات جديدة مع واشنطن يجب أن تضمن المصالح الوطنية الإيرانية وحقوق الشعب الإيراني، مشيراً إلى صمود البلاد خلال الحرب الأخيرة التي فرضتها إسرائيل وأمريكا. جاء ذلك في تصريحات له لدى وصوله إلى مطار بولكوفو في روسيا، ضمن جولة دبلوماسية شملت باكستان وعمان.

زيارة روسيا لتنسيق المواقف

قال عراقجي إن زيارته إلى روسيا تهدف إلى استئناف المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن التطورات الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية بعد انقطاع ناجم عن الحرب التي فرضتها إسرائيل وأمريكا. وأضاف أن الزيارة توفر فرصة مناسبة لمراجعة تطورات الحرب وتنسيق المواقف، مشدداً على أن التنسيق بين البلدين يحمل أهمية خاصة.

محطة إسلام آباد والوساطة

أوضح الوزير أن محطته السابقة في إسلام آباد كانت ضرورية لأن باكستان تلعب دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وأشار إلى أن المحادثات السابقة أحرزت بعض التقدم لكنها فشلت في تحقيق أهدافها بسبب المطالب الأمريكية المفرطة والنهج الأمريكي الخاطئ. وأكد عراقجي أن أي استمرار للمحادثات يجب أن يضمن حقوق الشعب الإيراني بعد 40 يوماً من المقاومة، ويحافظ على المصالح الوطنية للبلاد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

محطة مسقط وحماية المصالح المشتركة

فيما يتعلق بزيارته إلى عمان، وصف عراقجي مسقط بأنها صديق مقرب اتخذ مواقف إيجابية خلال الحرب. وقال إن كلاً من إيران وعمان دولتان ساحليتان في مضيق هرمز، ويجب عليهما التشاور لحماية المصالح المشتركة. وأضاف أن المناقشات على مستوى الخبراء حول الممر المائي ستستمر.

تأتي هذه الزيارات في إطار تحرك دبلوماسي مكثف لاحتواء التوترات الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي