الحرس الثوري الإيراني يشن الموجة 82 من الضربات الصاروخية والمسيرة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن موجة جديدة من العمليات الانتقامية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ووصفها بأنها جزء من استجابة مستمرة للضربات السابقة على البنية التحتية الإيرانية.
تفاصيل الموجة الثانية والثمانين من العمليات
في بيان صدر يوم الخميس، أوضح الحرس الثوري أن الموجة الأخيرة بدأت في الصباح الباكر وسوف تستمر، مستهدفة مجموعة من المواقع العسكرية واللوجستية المرتبطة بالولايات المتحدة عبر المنطقة. وشملت هذه المواقع على وجه الخصوص:
- مراكز لوجستية في السعودية والبحرين والكويت
- أنظمة رادار ومستودعات وقود
- بنية تحتية للطائرات المسيرة
وتم تنفيذ هذه الضربات باستخدام أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة الانتحارية، مما يشير إلى تصعيد في القدرات الهجومية.
استهداف الأراضي المحتلة والمنشآت النووية الإسرائيلية
كما أشار البيان إلى أن مواقع في الأراضي المحتلة تعرضت للضربات، بما في ذلك مركز قيادة عسكري ومنشآت مرتبطة بالصناعات النووية الإسرائيلية بالقرب من البحر الميت. وقد تداولت وسائل التواصل الاجتماعي لقطات تظهر آثار اصطدام الصواريخ في تلك المناطق، مما يؤكد حجم العمليات.
تنسيق مع محور المقاومة
وفقاً للحرس الثوري، قامت مجموعات حليفة ضمن ما يسمى "محور المقاومة" بتنفيذ حوالي 230 عملية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يمثل واحدة من أكبر الهجمات المنسقة حتى الآن. وهذا يدل على مستوى عالٍ من التخطيط والتعاون بين القوى المتحالفة.
السياق السياسي والردود المستقبلية
أطار البيان الصراع على أنه مدفوع من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما، مؤكداً أن إيران وشركاءها سيواصلون ردهم حتى ما وصفه بإنهاء العدوان في المنطقة واستعادة الاستقرار. ويبدو أن هذه العمليات تأتي في إطار سياسة الردع الإيرانية التي تهدف إلى تحقيق التوازن الاستراتيجي.
يذكر أن هذه الموجة الجديدة تأتي بعد سلسلة من التصعيدات الإقليمية، مما يسلط الضوء على الوضع المتوتر في غرب آسيا واحتمالية استمرار المواجهات في الفترة القادمة. وتشير التقارير إلى أن الحرس الثوري قد زاد من وتيرة عملياته رداً على ما يعتبره تهديدات متزايدة لأمنه القومي.



