الجيش الإيراني ينفذ ضربات بطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية حيوية
أعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة من الضربات المنسقة باستخدام الطائرات المسيرة (UAVs) على أهداف إسرائيلية حيوية قرب مطار بن غوريون الدولي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت. وجاء في بيان رسمي صادر عن الجيش أن هذه العمليات استهدفت بشكل مباشر مواقع عسكرية إسرائيلية، بالإضافة إلى خزانات تخزين الوقود ومنشآت تزويد الطائرات العسكرية بالوقود.
تفاصيل الأهداف والنتائج المعلنة
أوضح البيان أن الضربات الجوية تمت قبل بزوغ الفجر وتركزت على مرافق تدعم عمليات الطيران العسكري الإسرائيلي. وشملت الأهداف المحددة ما يلي:
- مواقع عسكرية إسرائيلية قرب مطار بن غوريون.
- خزانات تخزين الوقود الخاصة بالطائرات الحربية.
- مناطق تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود.
- وحدات عسكرية خاصة ومراكز صيانة الطائرات الحربية.
وأكد الجيش الإيراني أن هذه الضربات عطلت بشكل كبير عمليات تزويد الطائرات العسكرية بالوقود، كما أثرت على حركة الطيران والرحلات الجوية في مطار بن غوريون. وأشار البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية حاولت فرض رقابة صارمة على الأنباء، لكن التأثيرات كانت واضحة على الأرض.
تأثيرات أوسع على النقل العسكري والإمكانيات الإيرانية
بالإضافة إلى تعطيل العمليات الجوية، ذكر البيان أن الهجمات أثرت على نقل القوات العسكرية الإسرائيلية، مما اضطر بعض الحركات إلى التحول إلى النقل بالسكك الحديدية، وهو ما وصفه بأنه قد يعرض المدنيين للخطر. كما أعلن الجيش الإيراني أن قواته تمتلك بنك أهداف شامل عبر الأراضي المحتلة، مما يمكنها من مواصلة عمليات الطائرات المسيرة بعمق داخل تلك المناطق.
وأضاف البيان أن مطار بن غوريون يستضيف مجموعة من المرافق الحيوية، بما في ذلك ناقلات الوقود، ومنشآت تخزين الوقود، والوحدات العسكرية الخاصة، والمنشآت المرتبطة بالقوات الجوية الإسرائيلية. كما لفت إلى وجود صناعات طيران ومراكز صيانة للطائرات المقاتلة بالقرب من المطار، مما يجعلها أهدافًا استراتيجية.
هذا الإعلان يسلط الضوء على القدرات المتطورة للجيش الإيراني في مجال الطائرات المسيرة، ويؤكد على قدرة طهران على الوصول إلى مناطق بعيدة داخل الأراضي التي تحتلها إسرائيل. كما يعكس استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، ويظهر كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في الصراعات الجارية.



