نشطاء قافلة المساعدات البرازيلية لغزة يروون معاملة وحشية
نشطاء قافلة غزة البرازيلية يروون معاملة وحشية

روى نشطاء برازيليون شاركوا في قافلة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة تفاصيل صادمة عن المعاملة الوحشية التي تعرضوا لها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد النشطاء أنهم تعرضوا للاحتجاز والضرب المبرح والإهانة خلال محاولتهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المحاصرين.

تفاصيل المعاملة الوحشية

قال أحد النشطاء البرازيليين، ويدعى كارلوس سيلفا، إن القوات الإسرائيلية اعتقلتهم في المياه الدولية ومنعتهم من مواصلة رحلتهم. وأضاف: "لقد عاملونا كمجرمين، وأجبرونا على الاستلقاء على الأرض لأكثر من 12 ساعة دون طعام أو ماء". وأشار إلى أن الجنود الإسرائيليين استخدموا الغاز المسيل للدموع والهراوات ضدهم.

احتجاز غير قانوني

من جانبها، وصفت الناشطة ماريا أوليفيرا الاحتجاز بأنه غير قانوني وانتهاك صارخ للقانون الدولي. وقالت: "كنا نحمل مساعدات إنسانية، لكنهم عاملونا كأننا إرهابيون". وأكدت أن القافلة كانت تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة وتوفير الإمدادات الطبية والغذائية للسكان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تعرض النشطاء للضرب والإهانة.
  • احتجازهم في ظروف غير إنسانية.
  • منعهم من الاتصال بعائلاتهم أو المحامين.

ردود فعل دولية

أثارت هذه الروايات موجة من الإدانة الدولية، حيث طالبت منظمات حقوق الإنسان بإطلاق سراح النشطاء ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. كما دعت الحكومة البرازيلية إلى التحقيق الفوري في الحادث وضمان سلامة مواطنيها.

دعوات للتحقيق

قالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: "نطالب بإجراء تحقيق مستقل في مزاعم المعاملة الوحشية التي تعرض لها النشطاء البرازيليون". وأضافت أن إسرائيل ملزمة باحترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.

  1. إدانة دولية واسعة للاحتلال الإسرائيلي.
  2. مطالبات بالتحقيق الفوري في الانتهاكات.
  3. تضامن مع النشطاء البرازيليين.

يذكر أن قافلة المساعدات البرازيلية كانت تحمل أكثر من 500 طن من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الأدوية والمواد الغذائية والمياه. وقد منعت إسرائيل وصولها إلى غزة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي