خبير أمني عراقي يحذر: أي تحرك أمريكي في مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة
تحذير عراقي من خسائر فادحة لأي تحرك أمريكي في مضيق هرمز

تحذير عراقي من عواقب وخيمة لأي تحرك أمريكي في مضيق هرمز

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضربات الأخيرة على مواقع أمنية عراقية، حذر خبير أمني عراقي بارز من أن أي محاولة أمريكية للسيطرة على مضيق هرمز ستؤدي إلى خسائر بشرية فادحة، مع تأكيده على قدرة الدفاعات العراقية على الرد.

تفاصيل التحذير من الفريق الركن المتقاعد

أكد الفريق الركن المتقاعد عبد الكريم خلف أن أي وحدة عسكرية أمريكية تُكلف بالسيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الحيوي، ستتعرض لخسائر ثقيلة إذا حاولت الاستيلاء عليه. وأشار إلى أن مثل هذا العمل العسكري سيثير ردًا قويًا وحازمًا من القوى الإقليمية، مما قد يفاقم الأوضاع الأمنية الهشة بالفعل.

وأضاف خلف أن قيادة العمليات المشتركة العراقية أصدرت تحذيرات متعددة للولايات المتحدة بشأن ما وصفه بالهجمات المتكررة على مواقع الجيش العراقي ومرافق تابعة للحشد الشعبي. وأوضح أن هذه الحوادث تساهم في تصاعد التوترات الأمنية داخل البلاد، مما يخلق بيئة غير مستقرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قدرات الدفاع الجوي العراقي والاستهداف المتزايد

لفت الخبير الأمني إلى أن أنظمة الدفاع الجوي العراقية قادرة على اعتراض وإسقاط الطائرات المعادية، باستثناء الطائرات الشبحية المزودة بتقنيات تمويه متقدمة. وهذا يؤكد على مستوى الجاهزية الذي تتمتع به القوات العراقية في مواجهة التهديدات الجوية.

كما أشار خلف إلى أن قواعد الحشد الشعبي أصبحت بشكل متزايد أهدافًا لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، تحت ذريعة أنها «فصائل مقاومة»، على الرغم من كونها مؤسسة أمنية رسمية ضمن هيكل الدفاع العراقي. وهذا يسلط الضوء على التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بهذه القضية.

المواقع المستهدفة والتداخل بين السياسة والأمن

أوضح خلف أن المواقع التي استهدفتها الضربات الأخيرة – بما في ذلك الحمراء والكرمة وجرف الصخر والقائم – هي نفس المناطق التي طالب فيها بعض السياسيين السنة سابقًا بسحب قوات الحشد الشعبي. وهذا يكشف عن التداخل الواضح بين الديناميكيات السياسية والأمنية في هذه القضية، مما يجعل حلها أكثر تعقيدًا.

وأكد أن هذا التداخل يزيد من حدة التوترات الداخلية والإقليمية، ويجعل أي تصعيد عسكري محفوفًا بالمخاطر الجسيمة.

عواقب تصعيد مضيق هرمز على الاستقرار الإقليمي

أعاد خلف التأكيد على أن أي تصعيد في مضيق هرمز سيكون له عواقب وخيمة، محذرًا من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين. وأشار إلى أن المضيق يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، خاصة في مجال الطاقة، وأن أي اضطراب فيه قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية في المنطقة والعالم.

وخلص إلى أن الحل الأمثل يكمن في الحوار الدبلوماسي وتجنب أي إجراءات عسكرية متسرعة، لحماية المصالح المشتركة ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي