أعلنت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة أن جميع اليورانيوم المخصب الإيراني لا يزال خاضعًا بشكل كامل لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة عدم وجود أي تقارير عن تحويله أو استخدامه بشكل غير مصرح به.
بيان البعثة الإيرانية
وفي بيان نشرته على منصة إكس، قالت البعثة إن المواد النووية الإيرانية تخضع لإشراف دولي مستمر، مشددة على عدم رصد أي مخالفات أو استخدام غير مصرح به. واتهمت البعثة الولايات المتحدة باستخدام مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي لتصوير اليورانيوم المخصب الإيراني كتهديد، زاعمة أن ذلك يهدف إلى صرف الانتباه عن انتهاكات مزعومة من قبل واشنطن وحلفائها في مجال نزع السلاح النووي.
استهداف المنشآت النووية
وأشارت البعثة إلى تطورات عسكرية حديثة، حيث تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لاستهداف خلال ما وصفته بـ"العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي" والنزاع الذي استمر 12 يوماً في يونيو. ووفقاً للبيان، وقعت هذه الضربات بينما كانت إيران تشارك في مفاوضات مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي.
وانتقدت البعثة المؤسسات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وقيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مدعية أنها فشلت في إدانة الهجمات وساهمت بدلاً من ذلك في ما وصفته بعكس أدوار الضحية والمعتدي.



