صحيفة أمريكية تكشف: واشنطن تقف وراء الهجوم الدموي على مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب
صحيفة أمريكية: واشنطن وراء هجوم مدرسة البنات في ميناب

صحيفة أمريكية تكشف: واشنطن تقف وراء الهجوم الدموي على مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير صادم نشرته مؤخراً، أن الولايات المتحدة كانت تقف وراء الهجوم الصاروخي الدموي الذي استهدف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب، الواقعة في محافظة هرمزجن جنوب إيران. وأشار التقرير إلى أن هذا الهجوم الوحشي أسفر عن استشهاد أكثر من 170 طالبة ومعلمة، في حادثة وصفت بأنها واحدة من أبشع المجازر التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الإقليمية الجارية.

تفاصيل الهجوم المروّع على المدرسة الابتدائية

وفقاً للتفاصيل التي أوردتها الصحيفة الأمريكية، فقد استهدف صاروخ مباشرة مبنى مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في ميناب، وذلك أثناء وجود الطالبات داخل المدرسة، مما أدى إلى استشهاد 175 طالبة على الفور. وأضاف التقرير أن الهجوم الجوي، الذي وقع في 28 فبراير، تم تنفيذه عبر خمس غارات جوية منفصلة نفذتها طائرات حربية أمريكية وإسرائيلية، مما حول المدرسة إلى ركام وأوقع خسائر بشرية فادحة بين الأبرياء.

توسّع الهجمات لتشمل منشأة طبية قريبة

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أفادت نيويورك تايمز بأنه بعد ساعات قليلة من الهجوم على المدرسة، شنت طائرات حربية هجوماً جديداً على عيادة طبية قريبة في نفس اليوم، مما زاد من حصيلة الضحايا وأظهر نمطاً متسارعاً من العنف الذي يستهدف البنى التحتية المدنية في المنطقة. ويُعتقد أن هذا الهجوم المزدوج يهدف إلى إضعاف الروح المعنوية وإحداث حالة من الذعر بين السكان المدنيين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل وتصنيف المجزرة ضمن أبشع الأحداث الإقليمية

وصف التقرير مجزرة طالبات مدرسة ميناب بأنها واحدة من أكثر الأحداث دموية في تاريخ الحرب الإقليمية الحالية، مؤكداً على طابعها الوحشي الذي يستهدف الأطفال الأبرياء بشكل مباشر. كما سلط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية العميقة التي خلّفتها هذه الحادثة على المجتمع المحلي، حيث فقدت عشرات العائلات فلذات أكبادها في لحظات.

  • استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب بصاروخ مباشر.
  • استشهاد 175 طالبة ومعلمة في الهجوم الذي وقع في 28 فبراير.
  • تنفيذ خمس غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على المدرسة.
  • هجوم لاحق على عيادة طبية قريبة بعد ساعات من المجزرة.
  • تصنيف الحادثة كواحدة من أبشع المجازر في الحرب الإقليمية.

يأتي هذا الكشف الصحفي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات العسكرية، مما يثير تساؤلات حول الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والإنساني. وتؤكد التقارير أن مثل هذه الهجمات تستدعي تحقيقات عاجلة ومحاسبة دولية للجهات المسؤولة عن هذه الفظائع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي